فهمي أن مصطلح الأبيض والأسود طورناه ليدل على التسمر عند موقف أو رأي أو أيدولوجية ونبذ ما سواها. وأتكلم في هذا عن كل التيارات السياسية ومنها الإسلامية الشريحة الأوسع.
ما يجري في سورية لم يكن من فراغ، بل هو بناء فاسد فوق أخر فاسد، ونموذج لغم مدفون في تراب أقاليم العرب يتوعدها. ومن السطحية أو الضحك على الذقون أن يكون حوار حول اصلاح أو تساؤلات عن ألغاز في بلد حكامه صوريين.
لكل أوروبي يرى في احتلال فلسطين وجهة نظر، ولكل معتنق للديانة اليهودية تم تضليله ويستوطن فلسطين ولا يعرف باحتلالها كفكرة استعمارية جمعت الحركة الصهيونية بالإستعمار الغربي، بأن عليه أن يعلم بأن هذا الإحتلال قد استند على أكبر كذبة بالتاريخ لا يختلف عليها عالمان أو مؤرخا