محمدُّ سالم ابن جدُّ

غزوة الفتح.. ذكرى انتصار التوحيد

محمدُّ سالم ابن جدُّ

قال الله جل شأنه: {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}.

جمعة, 22/04/2022 - 14:21

مارس المُذّنَّب!

محمدُّ سالم ابن جدُّ

في المدينة الآن يمر مارس كما يمر غيره من الشهور، لكن في البوادي كان لمارس شأن آخر، ولعل له بقية؛ فقد نُسِبَتْ إليه ذنوب ومآخذ جمة جعلت الناس يترقبونه ترقب الداء ويفرحون بانصرامه الفرح بالشفاء.

سبت, 05/03/2022 - 10:01

داكار.. جولة عابرة

محمدُّ سالم ابن جدُّ

حين أتمشى بمفردي هنا في شارع الأمين گي أو فيديرب أو توليبياك أوعلى الكورنيش..

سبت, 01/01/2022 - 14:20

شمامه.. وزارعوها

محمدُّ سالم ابن جدُّ

اعلم – وفقني الله وإياك لكل خير- أن الزراعة في شمامه مشكلة عويصة تبدأ بتعريف أصحابها؛ فإذا قلت إن منهم مزارعين بالفعل ومزارعين بالقوة وقعت في لبس وأوقعت فيه، لأن المزارعين بالفعل مزارعون بالقوة أيضا كما سأوضحه أدناه بإذن الله؛ معتذرا عن استعمال لفظ "المزارعين" طلبا ل

خميس, 08/07/2021 - 14:46

وقفة مع التراث ("وَنگالَه" وأخواتها)

محمدُّ سالم ابن جدُّ

عندما يدبر الخريف ويقبل الشتاء.. هنالك تحلو اللحوم ويسهل ادخارها دون تعفن، وكان ذلك في الماضي يتم بعدة طرق منها:

1. الذبح.

2. النحر.

3. "الونگاله".

4. "المشاريه".

ثلاثاء, 15/12/2020 - 09:38

في أفياء الاستقلال

 محمدُّ سالم ابن جدُّ

عرفت الاستقلال في العاشرة من عمري، وفي شبابي عرفت الاستغلال وكنت أعجب من توفيق ناطقيه غينا، وكيف جاء الصواب من حيث لا يُنتظر!

اثنين, 30/11/2020 - 12:23

الزواج تحت جنح كورونا 

محمدُّ سالم ابن جدُّ

منذ منتصف مارس كثرت الزيجات (في العاصمة على الأقل) أو لعلها استمرت كما كانت لكن منافاتها للجو العام زادت انتباهي إليها.

جمعة, 19/06/2020 - 08:12

ريح الجنوب

محمدُّ سالم ابن جدُّ

أفرح لدخول الصيف وأتشوف إلى حلوله (ولا أسعى لإغاظة أرباب الماشية) ففيه تهب ريح الجنوب (هكري) التي تثير فيَّ شعورا عصيا على التفسير والتحليل، ويقاسمني حبها بشار بن برد في قوله:

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت ** وأهوى لقلبي أن تهب جنوب

اثنين, 08/06/2020 - 10:29

"عر" الشخصية الوطنية

محمدُّ سالم ابن جدُّ

رأيت خنزيرا بريا (عر) أول مرة وأنا ابن ثمان سنوات؛ وذلك أنه دخل في قطيع وارد من البقر، وبما أنه لا يجيد الروغان والانعطاف فقد انسجم مع البقر حتى ورد البئر فأورده الهلاك دون رأفة ولا مهل!

ثلاثاء, 16/07/2019 - 14:07

اندريات

محمدُّ سالم ابن جدُّ

لا أبالي كيف سيُقرأ العنوان؛ بل ولا بسلامته اللغوية (على غير العادة) فالتورية متعمدة، وهنا مركن الحاسوب (لا مربط الفرس).

اثنين, 25/03/2019 - 14:43

الصفحات