بحكمة بالغة تعامل صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع ملف الأسعار في واحدة من أبرز تجليات الإحساس بمعاناة المواطنين من ذوي الدخل المحدود.
قد يقول قائل إن ضبط أسعار المواد الغذائية الأساسية في الأسواق أمر سهل وقد يظن آخر أن تحديد الأسعار و فرضها يكفي لتجاوز الموضوع…
لكن الأمر أعمق بكثير و له أكثر من زاوية لذا سأحاول أن أجمل بعضا من جوانب هذا الملف الشائك.
كلنا نتذكر الإعانات الاجتماعية للفقراء « مؤقتة ودائمة » والتي كانت باكورة العمل الاجتماعي لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني و هنا يكمن فك أحد ألغاز معالجة إرتفاع الأسعار و تأثر الفقراء به فقد ساهمت هذه الإعاناة في دعم القدرة الشرائية لهذه الفئة الهشة.
وفي زاوية أخرى ساهمت الإعفاءات الضريبية التي أعلن عنها صاحب الفخامة لصالح المودين الوطنيين و رجال الأعمال من كبح جماح الغلاء الذي ضرب أرجاء العالم كله بسبب تفشي كورونا وإكراهات الاغلاق العالمي.
أما على مستوى الرقابة و ضبط الأسواق و النقاش الهادئ و البناء مع الموردين فقد كانت ثقة صاحب الفخامة في سيدة البر و الإنجاز الوزيرة الناها بنت حمدي ولد مكناس ثقة في محلها و سأشرح الأسباب لأني عودتكم على المصارحة و تقديم الدليل.
الناها التي كانت رأس الحربة في إعادة ضبط الأسواق و عودة الأسعار إلى طبيعتها بذلت جهدا مضاعفا للوصول لنتيجة ينعم المواطن البسيط اليوم بثمارها، إذ إستدعت الموردين أكثر من مرة و عقدت معهم عدة إجتماعات كانت كلها إيجابية و تحلت خلالها السيدة بمرونة العاقل و حزم القائد، حاملة بشرف تطلعات شعبها الطموح فكانت أمينة في طرحها ودفاعها عن أضعف فئات الشعب.
وحين تلقت رفقة زملاء لها في العمل الحكومي أوامر رئاسية سامية بالإسراع في المسار أنكرت ذاتها وانخرطت في عمل حكومي جماعي كانت رؤيتها وتجربتها هي وقوده الحقيقي و وجد الفريق الحكومي أمامه أرضية مهيأة و مواتية للنقاش مع الموردين وآذانا صاغية من رجال الأعمال تلك هي آثار الناها فوصل الجميع إلى النتيجة المنشودة و أعلنتها الوزيرة الناها أمام الشعب بعزة وكرامة.
كنت كباقي الشعب أريد أن أنعم بتلك التخفيضات في الأسعار دون ضجيج لكن خروج أشباه المحليين و أنصاف الصحافة و ذبابا من المدونين محاولين التسلق مع قامة إدراية سامقة كالناها أجبرني على الرد عليهم لانصرة لها فعملها يكفيها لو أن المعيار عند هؤلاء ومن يحركهم كان الأداء العملي والكفاءة و الوطنية.
ساختم بشكر هذه السيدة على مساعيها النبيلة و أوصل شكري لصحاب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني و الوزير الأول أخي محمد ولد بلال على كل ما قدم للوطن والمواطن خلال الفترة الأخيرة دون من و لا أذى.










