السنغال في قلب مشروع فرنسي جديد لتأمين الساحل | الصحراء

السنغال في قلب مشروع فرنسي جديد لتأمين الساحل

اثنين, 2018-02-12 23:47

السنغال التي استبعدت من مجموعة الخمسة للساحل؛ تجد نفسها اليوم في قلب إطار جديد دعت له فرنسا تحت اسم مجموعة التدخل السريع والمراقبة GAR-SI

الهيكلة الجديد تضم جميع بلدان منطقة الساحل بما فيها مجموعة الخمسة. وستعمل هذه الآلية الجديدة لمكافحة الإرهاب بفضل تمويل 43 مليون يورو من الصندوق الاتئماني للطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي. للسنغال منها 6.4 مليون يورو. كما ستكون هناك وحدات عسكرية من الدول الأعضاء تتمركز من بينها وحدة من الدرك السنغالي قوامها 150 عنصرا.

وأوضح أوغستين تيني، وزير القوات المسلحة السنغالي أن "هذه الوحدة الجديدة ستنضاف إلى ست وحدات أخرى نشرت سلفا من قبل الدرك الوطني في إطار الجهود التي تبذلها السنغال لتأمين حدودها.

كما تشترك في الآلية الجديدة مجموعة من المؤسسات العسكرية والشرطة من الشرطة مثل الدرك الوطني لفرنسا والحرس المدني الأسباني  والقوات المسلحة الإيطالية والحرس الوطني البرتغالي. وتعد أول محاولة من فرنسا لتطبيق الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية الخاصّة بالاتحاد بعيدا عن الاعتماد على حلف شمال الأطلسي فقط.  

من جهة ثانية يرى مراقبون أن فرنسا تلعب دورا حاسما في استقرار العلاقات بين الرئيس السنغالي والموريتاني. فقد أصبح من الواضح بشكل متزايد أن باريس تتصرف خلف الكواليس لتدفئة العلاقات بين داكار ونواكشوط. الزيارة الأخيرة لنواكشوط من طرف الرئيس ماكي صال، والمكالمة الهاتفية هذا الاسبوع بين الرئيسين ايمانويل ماكرون ومحمد ولد عبد العزيز كلها تدعم الرأي القائل بأن باريس قد لعبت دورا في تقريب ورؤساء والسنغال، وموريتانيا.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل أضغط هنا