مجموعة الخمسة للساحل: لماذا التابو الموريتاني؟

اثنين, 2017-02-13 09:25

يوم الاثنين الماضي، اجتمع رؤساء الدول الخمس في مجموعة الخمسة للساحل بالعاصمة المالية باماكو لمناقشة الأزمة المالية وتأثيراها في المنطقة.

 وقد خرجت عن هذا الاجتماع قرارات هامة بالنسبة لمستقبل منطقة الساحل، ويشمل ذلك إنشاء الفوري للقوة المشتركة والإلغاء الفوري للتأشيرات كل أنواع على جوازات السفر، وإنشاء شركة طيران تسمى "الساحل إير" ومزيد من التفكير بشأن طرائق إنشاء صندوق خاص لتمويل أنشطة الدفاع والأمن في الدول الأعضاء في الساحل.

القرارات، إذا ما نفذت، من شأنها أن يكون لها التأثير الكبير على حياة المجتمعات في الساحل. المجموعة التي أنشئت في عام 2014 لتجميع الجهود ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل. منذ إنشائها وهناك جهود تبذلك لتحقيق هذه الغاية. إلا أن هذه القمة، مثل سابقاتها، لم تجرؤ على الاقتراب من الوضع في موريتانيا الذي يعتبر من المحرمات. فهذه الأخيرة على وشك أن يصبح مأوى جديدا للإرهابيين، ولا أحد يستطيع أن يتحدث عن ذلك، بينما في الماضي القريب، لم يكن محمد ولد عبد العزيز يتردد في اتهام مالي بأنها نقطة الضعف في مكافحة الإرهاب. لكن موريتانيا اليوم تستضيف الإرهابيين على مرأى ومسمع من الجميع.

فكل بيانات تبني الهجمات الإرهابية تنشر في موريتانيا عبر المواقع الإخبارية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الدوائر الإرهابية. كما أن للجماعات الإرهابية الرئيسة وجودها على التراب الموريتاني دون تعرض للعرقلة أو الشجب، كما أن هناك معلومات عن اتفاق بعدم اعتداء بين نظام محمد ولد عبد العزيز والإرهابيين، وهو ما يؤكده أن موريتانيا وحدها هي التي لم يقع على أراضيها أي عمل إرهابي في حين تم استهداف كل من بوركينافاسو ومالي وتشاد والنيجر. 

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل اضغط هنا