الجزائر.. استنفار أمني تخوفا من هجمات على مصالح غربية

أربعاء, 2017-03-15 08:55

إعلان تحالف ثلاثة #تنظيمات_إرهابية شمال #مالي ، #مخاوف أمنيين جزائريين من عودة العمليات الإرهابية واستهداف #مصالح_حيوية غربية، وكثفت قوى #الجيش_الجزائري تعزيزاتها على الحدود مع مالي و #النيجر التي  زارها نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائري وحث القادة العسكريين على اليقظة وتوخي الحذر.

أيام بعد هذا الإعلان لثلاث مجموعات مسلحة شمال مالي، حركت قوات الجيش الجزائري #تعزيزات_عسكرية نحو جنوبها الكبير في الحدود مع مالي، وسبق التحرك زيارة لقائد أركان الجيش الفريق #قائد_صالح إلى المنطقة للوقوف  على جاهزية الجنود لصد أي هجمات أو عمليات تسلل.

ويبدو أن التنظيم الجديد أثار مخاوف #الجزائر الملتهبة حدودها منذ سنوات، فسارعت إلى إعلان #استنفار آخر  للتنسيق مع دول الجوار، وإن قلل خبراء من خطورة التنظيم الذي أطلق على نفسه تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين.

ولا يتفق آخرون مع المقللين من خطورة التنظيم، ولا يستبعدون قيامه بشن هجمات على مصالح حيوية غربية مثلما حدث العام 2013 في المجمع الغازي بـ #تينقتورين جنوب الجزائر الذي تبنته حينها جماعة ما يعرف بـ ( #المرابطون ) التي انضوت بدورها تحت لواء التنظيم الجديد.

ولم تخف وزارة الدفاع قلقها من التنظيم الجديد ما يرفع بحسب أمنيين من وتيرة العمليات الاستباقية كما سيرفع من موازنة الدفاع في زمن #التقشف وهي موازنة مرتفعة أصلا مقارنة بقطاعات أخرى في البلاد.

نقلا عن العربية نت