- أعلنت شركة أورا إنرجي Aura Energy الأسترالية قبل يومين أنها استخلصت عينات من ثامن أكسيد اليورانيوم في مخابر المنظمة الأسترالية للعلوم النووية وذلك ضمن المراحل النهائية من دراسة جدوائية مشروع استثماري تنفذه في موريتانيا ينتظر أن يصدر اليورانيوم للعالم ابتداءً من العام المقبل.
- يعود تاريخ التنقيب عن اليورانيوم في موريتانيا لعام 1960 وتراجع الاهتمام بالمعدن المشع نتيجة انخفاض أسعاره عالمياً؛ قبل أن ترتفع الأسعار ويعود التنقيب من جديد.
- عام 2012 كانت هناك 6 شركات تنقيب دولية في موريتانيا أبرزها فورت إنرجي Forte Energy وأورا إنرجي Aura Energy الأستراليتين، والأخيرة حصلت على عدة رخص للتنقيب قبل أن تكتشف حقل تيرس.
- يعرف الحقل باسم مشروع تيرس لليورانيوم ويقع في منطقة تعرف بظهر ارگيبات في أقصى الشمال الموريتاني.
- تشير دراسة الجدوائية الأولية التي صدرت منتصف 2014 إلى أن الحقل يحتوي مخزوناً من اليورانيوم يصل 11 مليون رطل يمكن استخراجها على مدى 15 عاماً. ويتميز الحقل بعدة خصائص فريدة أبرزها وجود المعدن بالقرب من السطح على عمق لا يتجاوز 5 أمتار ولا يتطلب استخراجه تفجير الصخور أو إزالة الكثير من الطبقات الصخرية الصلبة وهو ما يجعل تكلفة استخراجه منخفضة بشكل كبير.
- شركة أورا إنرجي أكدت أن أكسيد اليورانيوم المستخرج من الحقل يمتاز بمعدل نقاء مطابق للمعايير الدولية. وتوقعت أن تنتهي دراسة الجدوائية في يوليو المقبل على أن يبدأ الإنتاج الفعلي عام 2020.
- تتوقع الشركة أن يصل الإنتاج 6 آلاف طن يومياً على مدى 15 سنة بتكلفة رمزية تناهز 20 دولارا فقط للرطل.
- وقعت أورا إنرجي بالفعل اتفاقية مع شركة Curzon Uranium Trading البريطانية تشتري بموجبها الأخيرة 800 ألف رطل من أكسيد اليورانيوم على مدى سبع سنوات.
.jpeg)










