أمس، وبمناسبة اليوم الألماني للوحدة، اتُّخذت بوابة براندنبورغ خلفيةً للمنصة الرسمية للاحتفال. وقد وُزِّعت على المدعوين ميداليات مفاتيح تحمل صورة هذا المعلم التاريخي الشهير، تخليدًا لرمزيته ومكانته.
أعترف بداية، أنه لا شيء أصعب، ولا أكثر تعقيدا من تحليل القرارات الرسمية في بلاد الله هذه، وخصوصا تعيين الحكومات وتغييرها، واستبدال الوزراء الأول، وحتى الوزراء وكبار المسؤولين، ذلك أنه في العالم "الآخر" يخضع التعيين في المناصب - غالبا - لقواعد منضبطة، كالحضور السياسي،
لن أتحدث هنا عما ينتظر من تم اعتقالهم على ذمة التحقيق في هذا الملف، هذا يعتمد على التحقيق وما بعد ذلك من الخطوات القضائية، لكنني أريد مشاركة نقاط معكم أرى أن هذا الملف سيفرضها في المستقبل.
"التِّهْلِي" أو "اتشهْلي" ويجمعُ على "اتْهالَه"، أو "اتْشهالَه" هو عريشٌ يُصنع عادةً من الثُّمامِ والخشب، وباليات الرقاع، ونحو ذلك، وقد ظلَّت اتْهَالَه عبر قرون ماضيات، هي السكنَ الأبرز لطلاب المحاظر، في هذه البلاد، قبل تطور الأحوال، فاختزنت ذكرياتِهم الجميلةَ، من من
ما بلغته بعض منصات التواصل الاجتماعي من التردّي والانحطاط، ومن ابتذال القول وتهافت الخطاب، لم يعد مجرد عارضٍ في هامش المشهد؛ بل غدا ظاهرةً تستوجب أن نرفع في وجهها الصوت، قبل أن تستفحل حتى تصبح مألوفة، وقبل أن يألف المجتمع القبح فيفقد حساسيته تجاهه.
إن السؤالَ حول الوجهة هو أحدُ الأسئلة المشروعة دائماً، بل المتجددة والمفتوحة على أفق أي رحلة أو تجربة، وإن كان الوقتُ الحقيقي لهذا السؤال هو لحظة بدء التجربة أو انطلاق الرحلة، وليس على مشارف نهايتها تقريباً.