صالح القلاب

إلى "أبومازن" مع التقدير

صالح القلاب

لا يجوز في هذه المرحلة الخطيرة أنْ تكون الأوضاع الفلسطينية مبعثرةً على هذا النحو وأنْ يكون هناك خروجاً سياسياًّ على أصحاب القرارات الشرعية وألاّ تدخل منظمة التحرير وحقيقة وحركة "فتح" الصراعات والقضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة، وحيثُ أنّ التواطؤ الأكث

اثنين, 05/04/2021 - 09:31

بايدن.. و"الحوثيّون" والحقائق المرة!!

صالح القلاب

أثبت الأميركيّون، والمقصود هو الإدارة الديموقراطية الجديدة، أنهم لا يعرفون عن اليمن شيئاً وإلاّ لما كانت أولُّ خطوةٍ لهم هي تخليص صفة الإرهاب عن "الحوثيّين" الذين لو دقّق الرئيس جو بايدن في الأوضاع اليمنية جيداًّ لاكتشف أنّ هؤلاء فيلقٌ عسكريٌ إيرانيٌ تابعٌ للحرس الثو

خميس, 11/02/2021 - 14:12

بايدن.. و"الحوثيّون" والحقائق المرة!!

صالح القلاب

أثبت الأميركيّون، والمقصود هو الإدارة الديموقراطية الجديدة، أنهم لا يعرفون عن اليمن شيئاً وإلاّ لما كانت أولُّ خطوةٍ لهم هي تخليص صفة الإرهاب عن "الحوثيّين" الذين لو دقّق الرئيس جو بايدن في الأوضاع اليمنية جيداًّ لاكتشف أنّ هؤلاء فيلقٌ عسكريٌ إيرانيٌ تابعٌ للحرس الثو

ثلاثاء, 09/02/2021 - 08:42

مع الخطوة "الخليجية".. ولكن

صالح القلاب

إنها مجرد وجهة نظر مراقب من بعد، لا يقدم ولا يؤخر كما يقال، فالمفترض أنّ "مصالحة" و"مصالحات" دول الخليج العربي تقتضي أن يكون هناك موقفاً موحداًّ، لا يستثني أحداً من إيران التي من الواضح لا بل من المؤكد أنها لن تتلاءم مع هذه المصالحة إن هي تمت لا بل أنها ستقاومها وأن

اثنين, 07/12/2020 - 12:58

هل تدرك إسرائيل خطر ضمها الأراضي الفلسطينية؟

صالح القلاب

كانت إسرائيل تنتظر ولا تزال أن تبادر السلطة الوطنية الفلسطينية إلى حل نفسها، وأن يتخلى محمود عباس (أبو مازن) عن موقعه كرئيس لدولة الشعب الفلسطيني المعترف بها بهذه الصفة من قبل معظم دول العالم، بما فيها الدائمة العضوية في مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة بالطبع وا

جمعة, 03/07/2020 - 14:20

إردوغان و«الوطن الأزرق» والسيطرة على ليبيا وإشغال مصر!

صالح القلاب       وزير إعلام أردني سابق وكاتب

لعل ما لا شك فيه أن مصطفى كمال (أتاتورك) أهم بألف مرة وأكثر من رجب طيب إردوغان، ومع الأخذ بعين الاعتبار عامل الزمن في هذا المجال، لكنه لم يذهب بعيداً في أمانيه وتطلعاته، وإلى حد تصور نفسه على أنه «خليفة» جديد للدولة العثمانية، لا بل إنه، أي «أتاتورك»، قد بادر إلى إزا

جمعة, 17/01/2020 - 19:28

الصفحات