إثر عام يمكن أن يوصف بعام الانقلابات ومحاولات الانقلاب في إفريقيا وغربها على وجه الخصوص يأتي عام 2024 ليكون "عام الاختبار الكبير للديمقراطية في إفريقيا"، على حد وصف الكاتب الصحفي الفرنسي، فرانسوا سودان.
كمدخل للموضوع أود أن أشر إلى أن موريتانيا وغيرها من البلدان النامية لا تتملك الكثير من الخيارات وأن تحرير سعر صرف الأوقية من شروط صندوق النقد الدولي التي لا مفر منها للحصول على القروض.