خروج أكثر من 10اشخاص ولو من غير البالغين على الناس وقت المغرب فى السوق وهم يحملون اسلحة بيضاء وأدوات قتل لممارسة السلب والنهب تحت تهديد السلاح امر جلل ولايمكن تجاهله فترك الحبل على الغارب لهذه العصابات سيغرى عصابات أخرى وهكذا خاصة مع إحجام الناس حتى عن الدفاع عن النفس
هذا حدث فى سوق الميناء يوم امس ويحدث من حين لآخر فى أسواق متفرقة بالعاصمة
مسؤولية السلطات تحتم وضع دورية من الشرطة أو الحرس اوالدرك فى حالة تاهب دائم لتامين السوق
واذالم يكن ذلك ممكنا فالأمور ستسير فى اتجاه آخر
إما أن يلجا الناس لشركات الأمن الخصوصي اويتطوع البعض لحماية السوق حتى بالاسلحة النارية
وهما احتمالان يضعان تحت الرمل هيبة السلطات الأمنية ووقار الدولة ويفتحان مسارب للفوضى والانفلات الامني
حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم مسؤولية الدولة وواجب الحكومة ومبرر وجود الأمن بكل فروعه وفصائله ومسمياته وعناصره وضباطه والاموال التى تنفق عليه