إن قراءةَ ما وراء السطور في الحراك الجاري هذه الأيام، والمطالبِ بفتح المأموريات الرئاسية، ونوعيةِ المشاركين فيه، ثم ما تلا ذلك من ردّات الفعل التي قوبل بها هذا الحراك حتى الآن، تكشف عن مؤشراتٍ تستحق التوقف والتأمل.
تعيش الأسرة التربوية منذ ردح من الزمن ظروفا مادية استثنائية، بفعل تغيّر الواقع وتسارع وتشعب متطلباته واحتياجاته المادية والمعنوية، ومع كل تلك التحدّيات، ما يزالون مسايرين لهذا الواقع، محكّمين ضمائرهم المهنية، مستلهمين تلك المبادئ السامية والقناعات الراسخة، بأن مهمة ا
يتفق الجميع حتى من غير أهل الاختصاص، أن مخرجات تعليمنا، بلغت درجة غاية في السوء، وهو نفسه ما أبانت عنه معظم الدراسات والإحصائيات الصادرة عن المنظمات والمعاهد ذات الصلة.
يتفق الجميع حتى من غير أهل الاختصاص، أن مخرجات تعليمنا، بلغت درجة غاية في السوء، وهو نفسه ما أبانت عنه معظم الدراسات والإحصائيات الصادرة عن المنظمات والمعاهد ذات الصلة.
لاينقضي عجبي في كل مرة تطرأ تحسينات أو امتيازات أو علاوات أو تحويلات او ترقيات أو تكوينات في وزارتنا، وزارة التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح، يحرم منها مكونو مدارس تكوين المعلمين، ولا أدري السبب.