قدّر مدير مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل محمد بن شمباس عدد ضحايا الهجمات "الإرهابية" في عام 2019 في مالي وبوركينافاسو والنيجر بأكثر من 4000 قتيل مقابل 780 قتيلا في عام 2016.
خلصت ورقة بحثية أعدها العقيد المتقاعد في الجيش الوطني الحسن كوني إلى أن موريتانيا أبعدت شبح العمليات الإرهابية عن أراضيها منذ ثمان سنوات، في حين تزايدت وتيرة تلك العمليات في منطقة الساحل.
نشر معهد دراسات الأمن الإفريقي (ISS Africa) ورقة بحثية بعنوان؛ كيف نجت موريتانيا من العمليات الارهابية؟. وذالك بتاريخ 6 ديسمبر 2019 تم إعدادها من طرف الباحث الحسن كوني.
في مقابلة حصرية مع صحيفة Lemonde ، ترجمها مركز "الصحراء"، تحدث الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عن الوضع الأمني في المنطقة وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه قوة الساحل في التصدي لمخاطر الجماعات "الإرهابية".