
أصاب شلل شبه تام عدداً من القطاعات الخدمية والحرفية التي تعتمد على اليد العاملة المهاجرة في ليبيا، بعد اختفاء أعداد كبيرة من العمال المهاجرين من الشوارع وأماكن العمل، خوفاً من التعرّض للاستهداف أو الاعتقال، عقب احتجاجات تطالب بترحيل المهاجرين غير الشرعيين وترفض توطين


















