
أثارت مبادرات متتالية لتأسيس أقاليم جديدة في ليبيا مخاوف واسعة من دخول البلاد في سباق تقسيم، قد يعمّق الانقسام السياسي والجغرافي، ويعيد رسم خريطة الدولة الليبية على أسس جهوية
وقبلية، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من هشاشة مؤسساتها وتعثر مسارات التسوية.
















