تُظهر الإجراءات الخصوصية التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا في إطار مكافحة الفساد، جدية الدولة في ترسيخ مبادئ الشفافية وسيادة القانون، وتكريس دولة المؤسسات التي ما فتئ فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يؤكد عليها في كل مناسبة.
مثلت الانتخابات النيابية والبلدية والجهوية فرصة حقيقية للشعب لتجديد ثقته في نظام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حيث أن النجاح الكبير الذي حققه ويحققه حزب الإنصاف جاء نتيجة لالتفاف المواطنين حول برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغز
في محيط جيوسياسي وإقليمي دولي يمتاز بالصعوبة نظرا للظروف الصحية العالمية والتأثيرات الأمنية التي هددت الاستقرار في عدد من البلدان الجارة والصديقة، وفي ظل حرب بين معسكرين دوليين أثرت اقتصاديا بانعكاساتها السلبية، استطاعت بلادنا الحفاظ على سلامة الوطن من التهديدات الأم
لم يعد يخفى على أحد من جمهور المطلعين على الساحة الوطنية المكانة الرفيعة التي بات يتمتع بها القضاء الموريتاني بمختلف مستوياته وصفاته، وهو ما خوله ليجسد بجدارة المسؤولية الوطنية والشرعية في تحقيق أمثل لدولة القانون، ومبدأ الحق يعلو ولا يعلى عليه، وذلك بتوفر جميع الشرو
لطال ما كانت السياقات الجيوسياسية، والظروف الاقتصادية العالمية، وإكراهتها، التي تلقي بها على كاهل البلدان النامية، سببا في نشوب صراعات خفية، وتولد جملة من المصالح البراجماتية، لدى تكتلات وتحالفات اقتصادية، ترى في تعاونها فرصة لتعطيل المنافسين الجدد في المنطقة، والقضا
لم تكن بلادنا خلال الثلاثين شهرا الأخيرة مسرحا لأي تجاذبات ولا صراعات سياسية كما أنها بفضل الله لم تعرف غليانا اجتماعيا، كما الذي عرفناه خلال عشرية النظام البائد، بل كانت موريتانيا هادئة تعمها السكينة السياسية والوئام والسلم الاجتماعيان، وذلك بفضل الهدوء السياسي والث
منذ بروز التعددية عرفت بلدان في قارات مختلفة في العالم أنماطا عدة من أساليب اختيار المسؤولين المكلفين بالقيادة، وتميزت الانتخابات بأنها إرادة الشعب الطوعية، للتخلي أو التنازل مؤقتا عن الحقوق في التسيير والقيادة، لصالح مُنتخب يختارونه متوليا نيابة عنهم وباسمهم تسيير ش
عرفت موريتانيا منذ تأسيسها للدولة المركزية تحولات سياسية واقتصادية كبيرة بل وحتى اجتماعية، فرضها واقع التشكل الجمهوري ونمو مفاصل الدولة، وخلال فترات عدة استطاع أبناء البلد شحذ هممهم لقيادة الدولة المستقلة ذات الوحدة الترابية الآمنة من أطماع الآخرين، بفضل الله ويقظة ج
يعتبر معدن الذهب أحد أهم الثروات الطبيعية ذات الطبيعة الاستخراجية، وتم اكتشاف الذهب في موريتانيا بالألفية الجديدة بوصفه ثروة قابلة للإنتاج، أي أن مشروع التنقيب عنه واستخراجه وكل التكلفة الناجمة عنه، يمكن استردادها بعد الحصول عليه وبيعه، وبقاء هامش ربحي مريح.