رجحتْ صحيفة L’Indicateur duRenouveau المالية أن تكون الرسالة التي حملها وزير الخارجية الموريتاني من الرئيس الموريتاني لنظيره المالي ذات علاقة بتوضيح الموقف الموريتاني مما جرى في مالي من أحداثٍ مؤخرا.
قالت السلطات الانتقالية في مالي وبوركينا فاسو إن أي تدخل عسكري في النيجر هو بمثابة إعلان الحرب عليهما، ولوحت قيادة البلدين بالانسحاب من مجموعة الإيكواس.
حمل الجنرال عبد الرحمن تشياني في خطابه الأول كرئيس للجنة العسكرية الحاكمة النظام السابق مسؤولية تدهور العلاقات مع مالي وبوركينافاسو، التي وصفها بأنها "ضرورية من أجل الحفاظ على أمن منطقة الحدود الثلاثية".