تدوينات

الشاعر العربي.. في البرزخ الصعب

أدي ولد آدب

الواقع العربي اليوم.. ربما لم يعرف أسوأ مما  يتخبط فيه الآن.. على مختلف الأصعدة، وعلى الصعيد السياسي خصوصا، غير أن مسؤولية الشاعر إزاءه.. تختلف من شاعر لآخر، فبعض الشعراء يؤجر حنجرته.. لكل من يطمع منه أن يدفع..

جمعة, 24/01/2020 - 23:41

قطار " تعهداتي" على السكة:

الحسن مولاي علي

أخيرا تحرك، بعد طول انتظار، قطار "تعهداتي" في رحلة، بدت اختبارا لسكة رسمية جديدة، استغرق مدها نحو وجهتها، الكثير من زفرات المتعجلين؛ وكانت العربات الرسمية التي دشنت رحلة التجرية الأولى، قليلة، خفيفة الحمولة، على الرغم من أن محطة الانطلاق تغص، إلى حد الاختناق بالمسافر

جمعة, 24/01/2020 - 12:41

لنزرع الأمل!

محمد فال ولد بلال

طالعتُ في صحيفة أجنبية خبراً يقول إن شابَّا يابانيا قام بإنشاء موقع، لا ينشر فيه سوى الأخبار السعيدة: الاكتشافات و الابتكارات و المصالحات و النجاحات، و الانتصارات، و كلّ ما بمقدوره أنْ يضع فرحةً و سروراً و ابتسامةً مشرقةً على وجه القارئ.

خميس, 23/01/2020 - 22:59

المرء ابن بيئته!

مغلاها منت الليلي

من قصص العرب المتداولة أن عليا ابنَ الجهم، وهو الشاعر البدوي الفصيح، ورد يوما مجلس الخليفة العباسي المتوكل مادحا فقال:
أنت كالكلب في حفاظك للود
وكالتيس في قراع الخطوب!
أنت كالدلو، لا عدمناك دلوا..
من كبار الدِّلا.. كبير الذنوب..!!

ثلاثاء, 21/01/2020 - 10:30

دعكم من هذه الأغنية المشروخة

الشيخ معاذ سيدي عبد الله

رِفعتكَ من رِفعة وطنكَ... فلماذا أنت سعيد بأن الآخر نظر إليه شزراً؟
لماذا كل همّك تسقُّط تصرف أو حركة مسيئة له؟
أعتقد أن الاستقبال الذي حظي به الرئيس غزواني في بريطانيا هو نفسه الاستقبال الذي حظي به غيره من قادة الدول ...

اثنين, 20/01/2020 - 22:02

سفراء الجمهورية:

ould sidiya abdallah

عند قدومي إلى لندن قبل سنوات علم بي القائم السابق بالأعمال السفير الحالي في النيجر طيب الذكر الدكتور الدحه ولد التيس وبحث عن رقمي واتصل علي طالبا أن نلتقي وعند لقائنا استقبلني بحفاوة بالغة وقال لي "أنا أعلم أنك معارض لايعجبه العجب" لكنني مسؤول عنك في هذه البلاد ولا ع

اثنين, 20/01/2020 - 19:05

نزار وبلقيس

حبيب الله ولد أحمد

بكى العراقيون ونزار يقصف قلوبهم وعواطفهم 
(اكل الحب من حشاشة قلبى 
والبقايا تقاسمتها النساء)
يعرف العراقيون المولهون بالمشاعر أن بلقيس كانت كل نساء نزار
رق العراق الرسمي لحال نزار هذا الذى يحمل فى شعره شمسا أشرقت فى دمشق وغربت فى غرناطة 

سبت, 18/01/2020 - 18:26

الإحساس بالزمن.. ورمزيات الأدباء لمراحل العمر

أدي ولد آدب

في توطئة سابقة لقصيدتي: القطار/ الحياة، كتبت: "إنَّ الحَيَاةَ قِطارٌ، يندفعُ بِرُكَّابِه عبْرَ مَحَطَّاتٍ عديدة، باتجاهِ المَحَطَّةِ الأخِيرةِ، المَعْلومَةِ المَجْهُولَةِ، ويَتَجَلَّى مَدَى التَّطَابِقِ بَيْنَ الحَيَاةِ والقِطَارِ، فِي نِسْبِيَّةِ بِدَايَةَ الرحْلةِ

جمعة, 17/01/2020 - 22:46

هؤلاء من ثقلاء العصر!!

مغلاها منت الليلي

- يستعير هاتفك لإجراء اتصال قصير - على حد تعبيره- ثم يستلقي على قفاه ويضع رجلا على أخرى، ويبدأ اتصاله "القصير" ب "أيوَ صفاااه...؟ اشطاري كاع من شي ماهو مجحود؟..." وعليك حينها أن تُحَضّر الشاحن، أو الرصيد أو كليهما..

خميس, 16/01/2020 - 19:29

كأس شاي (أتاي).. ولا ألف فنجان قهوة

محمد محمود أبو المعالي

لي مع الشاي قصة عشق قديمة متجددة، تتجلى معاناة قطع الوصل فيها وحميا الهجر، كلما غادرت أرض الشاي بجيماته الثلاثة (الجماعة والجمر والجر).
بلى أنا عاشق له، حد الوله والوجد.
كؤوسا من الشاي الشهي شهية..  يطيب بها ليل التمام ويقصر.

خميس, 16/01/2020 - 15:01

الصفحات

جديد الموقع