تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا ... من النبل لا بالطائشات الخواطف
ضعائف يقتلن الرجال بلا دم ... فيا عجبا للقاتلات الضعائف
وللعين ملهى في التلاد ولم يقد ... هوى النفس شيء كاقتياد الطرائف..
ــــــــــــــــــــــ
لأول مرة، نجد أنفسنا أمام حكومة لا تكتفي بوضع الوعود، بل ترسم مسارات واضحة المعالم، وتخطو بيقين نحو أهداف محددة في ملفات كانت لسنوات "ثقوباً سوداء" لاستنزاف موارد الدولة.
هذه الدالية من أروع وأفخم ما قيل في مدحه صلى الله عليه وسلم …
وهي من عيون الشعر العربي، ومع ذلك غير متداولة :
——————————
تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا == وهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْدا
وفيها يقول بعد المقدمة :
جمعتنا البدايات.. جيل تحرير الفضاء السمعي البصري في موريتانيا. التحق بنا في إذاعة موريتانيد MFM (أول صوت إذاعي مستقل في البلاد)، كان ذلك نهاية 2013، وكانت تجربة الإذاعة يومها لم تكمل مرحلة الفطام.
بالأمس كنتُ من أنصار دستور 1991 القاضي بعدم تحديد عدد المأموريات الرئاسية. ولم يكن هذا الموقف ظرفيًا، بل كان تعبيرًا عن مبدأ ديمقراطي أصيل دافعتُ عنه بوضوح خلال النقاش الذي أُثير بعد انقلاب 2005، ثم طوال الحملة الاستفتائية 2006.
التهرب الضريبي جريمة كبرى يمارسها ويقف وراءها كثير من رجال الأعمال وكبار التجار، بل إنّ بعضهم يمول الضجيج المساند لها ويعبئ الرأي العام للدفاع عنها ويصور المواطن البسيط ضحية لأي جهد لتحصيل الضرائب.
العنصرية مدسوسة في النفس البشرية مثل الشر، وهي جزء من هوية الإنسان لا يمكنه التغلب عليها إلا بالتسامح والانفتاح والحب والعلم الذي يجلب التواضع والفهم العميق لسنة الاختلاف. ليس هناك شعب عنصري، وآخر لا. هذه خرافة لا تصدقها الوقائع.