
كشفت دراستان علميتان حديثتان عن علاقة مقلقة بين التعرض المستمر لبعض المعادن الثقيلة واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال، محذرتين من أن هذه الملوثات البيئية قد لا تزيد فقط من خطر الإصابة، بل قد تُفاقم الأعراض لدى الأطفال الأكثر هشاشة عصبيًا.



















