منذ أشهر، تدور رحى حرب في أنحاء العراق دون تلك الضجة التي كانت تصاحب الحملات العسكرية الأمريكية في المنطقة سابقاً؛ فلا وجود لصحفيين مرافقين يصورون الأرتال وهي تجوب الصحراء، ولا خطابات رئاسية في أوقات الذروة.
كانت مصرُ القديمةُ على مرمَى حجرٍ من اليونان، ولذلك كانَ في كلّ شيء من هذا، شيءٌ من ذاك. في السّياسة وفي الفلسفةِ وفي الشّعر وفي نماذجَ نادرةِ المثال عبر التاريخ. أسماء لا مثيلَ لها من الإسكندر إلى الإسكندرية.
نجحَ كتَّابُ الرّوايةِ السياسية في نشرِ قصةٍ قديمة اسمُها «إسرائيل الكبرى» التلموديةُ، مستفيدين من انهيارِ القوة الإيرانيةِ الحاليةِ التي تَبثُّ الخوفَ والإحباطَ في محيطِ حلفاءِ إيران.
الفجوة التي تفصلنا عن ميلاد السردية الجديدة لقيام نظام عالمي جديد، هي فجوة حمقاء، لأنها تعكس مشهد الفطام الصعب. هل تذكرون أغنية رسم أحمق للأطفال، من كلمات وألحان الفنان السويسري هنري دي(Henri Des) أو بالأحرى (Henri Destraz)= إسمه الحقيقي؟
إن التقرير الأخير الذي يفيد بأن إسرائيل لم تُجرِ أي ملاحقات قضائية بحق مرتكبي قتل المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية هذا العقد يُعد إدانة صارخة للعدالة والمساءلة وللنظام الدولي القائم على القواعد.
للتذكير بما هو متفق عليه إحصائياً، هنا الدول الـ10 المنتجة للنفط في العالم، بالنسب المئوية: الولايات المتحدة، 22؛ السعودية، 11؛ روسيا، 11؛ كندا، 6؛ الصين، 5؛ العراق، 4؛ البرازيل، 4؛ الإمارات، 4؛ إيران، 4؛ الكويت، 3.
بدأ تقوض السياسة الأمريكية تجاه إيران بفعل هدمٍ واحد؛ فحينما انسحب ترامب من “خطة العمل الشاملة المشتركة” في مايو 2018، قام بتفكيك إطار عمل كان قد نجح — رغم عيوبه — في تمديد “زمن الاختراق” النووي الإيراني من شهرين أو ثلاثة إلى أكثر من عام.
مع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وبعد محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عشاء مراسلي البيت الأبيض، عاد الحديث عن دور الاستخبارات في حياة ومستقبل الدول والرؤساء والقادة والعلماء، حيث يرى كثيرون أن الاستخبارات الاستراتيجية، ال