لا يُطرح الجنوب اللبناني اليوم كساحة للحرب بل كمشكلة في أسلوب إدارته بعد السلاح. فبدل السؤال عن موازين القوة والردع، يجري التعامل معه بوصفه عبئًا أمنيًا إقليمياً ينبغي تخفيف كلفته، لا جبهة ينبغي حسمها.
في خضم التعقيدات السياسية المتراكمة، يبدو أن العراق يقف اليوم أمام واحدة من أخطر المراحل التي تهدد قراره السيادي ومستقبل توازناته الداخلية، وسط ما يمكن توصيفه بوضوح على أنه مؤامرة سياسية–أمنية متعددة الأطراف تُدار بعناية من خارج الحدود، وتُستخدم فيها أدوات داخلية بوع
لكل شيء بداية وصعود ونهاية، على فترات لكل مرحلة، هذه طبيعة الحياة، التي تسري على أبسط الكائنات كـ«الأميبا» وحيدة الخليّة، وصولاً إلى الشموس والمجرّات، وبينهما طبعاً... الإنسان.
ليس في كندا أخبار مثيرة تستحق المتابعة لغير أهلها. مرة كل 10 سنوات أو أكثر، يرد اسمها على الصفحات الأولى في العالم، إذا وقع رئيس الوزراء في حب نجمة سينمائية أو العكس، ما عدا ذلك كل شيء نظام وهدوء وقانون و«تلج تلج عم تشتي الدنيي تلج» كما تغني فيروز.
سنة 2026 كانت مرشحةً لأن تكونَ سنةَ إيران بفعل اتساع الاحتجاجات وتصاعدِ الضغط الخارجي، مع أنَّ الحدث الإيراني، على أهميته يبقى حدثاً إقليمياً تطول آثاره المباشرة المنطقة.
لا تقل إنَّ لديك حلاً. أنت لست مهندساً ولا صانعاً، وليس من حقّك أن تسرقَ بريقَ الشاشات، أو مدائحَ التَّعليقات والمقالات. قدرُك أن تقيمَ في الظّل، وأن تُنسبَ الأشياء لغيرك. الحلُّ يأتي مباشرةً من النبع. مشاركتُك في طبخِه لا تعطيكَ حقَّ التَّملك أو حقَّ الادعاء.
إبداء البابا رغبته في زيارة الجزائر لا يمكن قراءته كبروتوكول ديني عابر أو مجاملة دبلوماسية، بل هو حدث محمّل بطبقات كثيفة من المعنى التاريخي والرمزي، يتجاوز الحاضر إلى عمق الذاكرة المتوسطية، حيث يقف اسم القديس أوغسطين بوصفه الجسر الأكثر حساسية بين الجزائر والفاتيكان،
«طريف» مجلس السلام الذي يعمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توطيده، من بوابة الدمج بين الإشراف على الوضع في غزة وإعادة تشكيل نظام العلاقات الدولية في مبادرة مدمجة، واحدة. طريف بتشكيلة نواته. جاريد كوشنير، ستيف ويتكوف، ماركو روبيو، طوني بلير.