أدي آدب

الشاعر والجمهور: وجهان لعملة واحدة (كتت اتحدث في قابس بتونس2016)

أدي آدب

الشاعر والجمهور وجْهانِ لِعُمْلَةٍ واحدةٍ، هي: المُلْقِي والمُتَلَقِّي، وكلاهُما يشْعرُ بحاجتِه العضْويةِ للآخَرِ، بحيث إنَّ الشاعرَ إذا لمْ يجِدْ جمهورًا، يتَقمَّصُه، داخِلَ ذاتِه، فيُجَرِّدُ منْ نفْسِه مُتَلَقيا، فتراه يُلْقِي شعْرَه بصوْتٍ مسْموعٍ، وبأدَاءٍ مَسْرَ

سبت, 01/05/2021 - 11:22

بلاغة الصمت.. وصمت البلاغة

أدي آدب

الصَّمْتُ لُغَةٌ، وأيّ لُغَةٍ!

خميس, 22/04/2021 - 12:33

طربنا الأليم:

أدي آدب

للفنِّ المُوسيقي مَقاماتٌ، تتناسبُ مع الأمْزِجَةِ النفْسية، والأحْوال الرُّوحية؛ قبْضا وبسْطا، فرَحا وترَحا، أمَلا وألَمًا، طرَبا وحزَنا، لكننا -نحْن العرب- يغلب على موسيقانا الشجَنُ، والحزَنُ، أداءً، وتلقِّيا، فالأصواتُ، والألحانُ، والأنغامُ، الصادرةُ من الذاتِ العر

سبت, 10/04/2021 - 11:28

الأدب الشعبي بين ضَيْمَيْنِ

أدي آدب

"غالبا ما يَكونُ رُوَّاةُ الأدب الشعْبي وسَدَنَتُه غيْرَ مُثقفين ثقافة أكاديمية، وبالمقابل يكونُ المثقفون الأكاديميون –غالبا.- مُنْقَطِعِي الصَّلةِ بالأدب الشعْبي.

ثلاثاء, 06/04/2021 - 14:17

نزيف مشاعري

أدي آدب

أيريبكَ الصمْتُ.. الذي يَغْــشـــــــاني؟
 القلبُ.. يَهْذي.. تحتَ صمتِ لســاني
إنِّــــــــي أراكَ .. ولا أراكَ.. لأنّــني 
دانٍ .. بعيدٌ .. منكَ .. حــينَ تَـــراني
فأنا ..أشــــارككَ المكانَ .. ورُبَّـــــما

خميس, 01/04/2021 - 09:37

أمي..نشيد الكون

أدي آدب

أمِّي..نشيدُ الكوْنِ..مِلْءَ المَـــــسْمَعِ    

 هِبَةُ السَّمَا لِلأرْض.. سَــعْدُ المَطْـلعِ

أمِّي ..حُرُوفُ..هُـنَّ نبْـعُ وُجـُــودِنا   

وَا شوْقَــَــــنا الأزَليَّ.. نَحْوَ المَـنْبَعِ

اثنين, 22/03/2021 - 08:38

أهل آدب.. "كل يغني على ليلاه" (ح/3)

أدي آدب

وقفتنا اليوم مع أدب ولد الشيخ أحمد بن آدب، صنْوُ محمد نسبًا وأدبًا، حيث ينقل إلينا حوارا داخليا مع ذاته، يوم كانت ليلاه مريضة، فعادها مستطلعا حالتها الصحية، فكان في جوابها جملة اعتراضية، لتعويذة السائل وتفديته من حالة المرض ذاتها، هي –  مارديت عليك- التي بمعنى  "حاشا

أربعاء, 10/03/2021 - 14:32

يوم اللغة العربية!

أدي آدب

بالنسبة لي كل أيامي للغة العربية،لأني-نتيجة خلَلٍ في تَعَلُّمِي- لا أعرف لغة سواها، أنا سجينها المتمتعُ بسجني، وكلما أرْجَعْتُ البصَرَ كرَّتَيْنِ في بعض نصوصي، أجِدُ عراقةَ نسبنا الروحي إليها، تطلُّ  بين الفينة والأخرى، حيث يرتفع صوتي في"مآذن شنقيط السائبة":

أربعاء, 03/03/2021 - 15:45

في حضرة امرئ القيس

أدي آدب

(كتبت غير بعيد من قبر ملك الشعراء)

أحسُّ أجْنَجَة َالأرْواحِ خَـــــــــــــــافِقةً***هُـنا.. هُـنا.. سلفٌ.. مَرُّوا.. أتَى خَلَفُ

هـــــــنا.. التَقْيْنا.. وباسْم الشِّعْر نأتلِفُ***"الشِّعْرُ يجْمعُنا".. مهْما الورَى اخْتلفوا

ثلاثاء, 23/02/2021 - 14:01

أنا أكِنُّ لكَ......مَتَى ستُعْلِنُ؟

أدي آدب

دَرَجَ -في في خطاباتنا، وفي معاملاتنا-أنْ تسْمعَ أحَدَهم - خلالَ لحْظةِ اعترافٍ مُسَرَّبَةِ- يبُوحُ لكً بأنَّه يُكِنُّ لكَ التقديرَ والمَوَدَّةَ والإعجابَ بشخْصِكَ، أو مُنْجَزِكَ، أو هُمَا معًا... 

سبت, 20/02/2021 - 10:42

الصفحات