الشاعر عموما ترجمان الطبيعة، لأنه لم يكتسب هذه الصفة الفارقة، إلا لأنه "يشعر بما لا يشعر به غيره"، كما قال ابن رشيق القيرواني، وعلاقته بعناصر الطبيعة من حوله علاقة اندماج وتماهـ أكثر مما هي مجرد علاقة ترابط عاد، ولذلك كان الشاعر العربي قديما يترجمُ هديلَ الحَمَامِ غن
أعيد نشر مرثيتي لشقيقي الدكتور حم ولد آدب، تغمده الله برحمته، إثر نشري قبل يومين لتقرير مشرف لأحد أساتذته عن أطروحته، أنكأ جرح الفقد الذي لن يندمل
أخِي..بِمَوْتِكَ.. مَاتَ الصَّبْرُ.. فِي خَلَدِي
أيَا يَدَ اللهِ .. شُـــــدِّي-رَحْمَةً- عَضُدِي
كتبت في الصحافة منذ نعومة أظفاري في "صحيفة البكط" التي كنت أنشرها على بكط سكر "البك"، من تحت خيمة الشعر في حينا البدوي المترحل، وفور التحاقي بانواكشوط منتصف الثمانينيات لأشارك في شهادة الباكلوريا الحرة، من غير سابق عهد بالدخول تحت سقف اي مدرسة نظامية، باردت بالنشر